في ظل الحديث عن تطوير التعليم وتحسين ظروف التلاميذ، يعيش دوار أولاد أحمد المحادي للطريق المؤدية لجماعة الفقراء بخريبكَة، معاناة حقيقية تتمثل في غياب تام للنقل المدرسي. مما دفع أولياء أمور التلاميذ توجيه نداءات مستعجلة للجهات الوصية علی القطاع والسلطات المحلية، خاصة وأن غياب النقل المدرسي يساهم بشكل كبير في تنامي ظاهرة الهدر المدرسي نظرا لبعد المدرسة عن الدوار مما يدفع بعض التلاميذ إلی الإنقطاع عن الدراسة، في ظل غياب وسيلة نقل آمنة ومريحة، وإستعمال العربات المجرورة يعرض الأطفال للخطر بفعل وجود الكلاب الضالة خاصة وأنه في بعض الأوقات يغادرون المدرسة عند فترة الغروب، وهذه كلها عوامل تؤثر علی تحصيلهم الدراسي وصحتهم علی حد سواء، وبالتالي هذه المعاناة أفرزت تأثير وضغط نفسي سلبي لدی الأطفال الذين أصبح مستقبلهم علی المحك. والمؤسف أن هذه المدرسة تنتمي للمجال الحضري لمدينة خريبكة مما يستوجب من الجهات المسؤولة التدخل لإيجاد حل لهذه المعضلة والتعاطي الإيجابي مع مطالب آباء وأمهات التلاميذ، خاصة وأن عدد من الأطفال إنقطعوا عن الدراسة بسبب غياب وسيلة للنقل المدرسي.
خريبكَة/ محمد نرادي




