ثمّن هشام أوباجا رئيس الجامعة الملكية المغربية للريكبي في كلمته الافتتاحية للندوة الدولية لتطوير الريكبي الإفريقي المنعقدة يومه الجمعة بالمحطة السياحية بالسعيدية أهمية اختيار المملكة المغربية من خلال مدينة السعيدية، ورمزية اختيار جهة الشرق والمغرب كبلد مضيف لهذا الحدث الرياضي الهام.
وقال: نراهن على أن يشكل هذا الملتقى الدولي حدثا نموذجيا ومحطة لاختبار الذكاء الجماعي وتبادل الخبرات وتقاسم التجارب والممارسات الفضلى، لاقتراح أفضل السبل لتطوير الريكبي الإفريقي، وكذا تسليط الضوء على نقاط القوة، والوقوف على مكامن القصور والعمل على تجاوز مختلف التحديات، واستثمار الفرص لتعزيز الدينامية المتزايدة التي يشهدها الريكبي الإفريقي في الفترة الراهنة .
وأضاف أوباجا :” نحن اليوم هنا، في هذا الملتقى لنستثمر النقاش حول المحاور الثلاثة الأساسية التي ستساهم في تعزيز استعداداتنا للاستحقاقات الرياضية القارية والأولمبية والعالمية ملحا على ضرورة تطوير المنظومة المدرسية التي تعد الأساس لتوسيع قاعدة الممارسين، وكذلك دعم القطاع الجامعي الذي يعتبر المحور الرئيسي لاكتشاف وتطوير المواهب، بالإضافة إلى ضمان سلامة اللاعبين وحمايتهم من الإصابات للحفاظ على صحتهم وأدائهم.
وأوضح أن هذه الندوة الدولية ليست مجرد فرصة للتبادل والتفاعل، بل هي محطة مهمة نحو تحقيق أهدافنا المشتركة في رفع مستوى الريكبي الإفريقي، سواء على صعيد الأداء الفني أو على مستوى البنيات التحتية الرياضية والتأطير،” ، معبرا عن تطلعه إلى تتويج أشغال هذا المنتدى الدولي بتوصيات واقتراحات “عملية وواقعية تساهم في بناء ريكبي إفريقي قوي قادر على المنافسة في مختلف المحافل الرياضية العالمية”.
وعبر المتحدث ذاته، عن أمله في أن تكون هذه الندوة مصدر إلهام لإطلاق مبادرات جديدة، وأن تساهم في بناء جسور التعاون والتطوير بين جميع الأطراف المعنية.
متابعة يحي هورير




