باشرت السلطات المحلية بمدينة الدار البيضاء عملية هدم واسعة على مستوى الملك العام بمحيط سوق المتلاشيات المعروف بـ“لافيراي السالمية ”، في خطوة أولى قد تمتد لاحقاً لتشمل باقي فضاءات السوق.
وتأتي هذه العملية في سياق تشديد الخناق على الأنشطة غير المهيكلة التي تشغل الملك العمومي وتساهم في خلق اختناقات مرورية وفوضى عمرانية داخل المنطقة، حيث جرت التدخلات تحت إشراف السلطات المحلية وبحضور مكثف.
ويُشار إلى أن هذا الأسلوب في التدخل ليس جديداً، إذ سبق أن اعتمدته سلطات الحي الحسني في وقت سابق خلال التعامل مع سوق “دالاس” لقطع غيار السيارات المستعملة، حيث انطلقت العمليات من محيط السوق قبل أن تتوسع تدريجياً نحو الداخل، في إطار نفس المقاربة التدريجية لإعادة تنظيم الفضاءات التجارية غير المهيكلة.
ويُعتبر سوق “لافيراي السالمية” من أبرز نقاط بيع قطع الغيار المستعملة بالدار البيضاء، ما يجعل أي تغيير يطاله ذا تأثير مباشر على دينامية هذا القطاع، سواء من حيث الأسعار أو سلاسل التوزيع.
ومن المرتقب أن تُفضي هذه العملية إلى إعادة هيكلة النشاط ونقله نحو فضاء منظم بمنطقة مديونة، غير أن المرحلة الانتقالية قد تعرف بعض الاضطرابات، خصوصاً على مستوى العرض والأسعار.
في المقابل، يُنتظر أن يساهم تفكيك الفضاء العشوائي في تحسين الانسيابية المرورية، وتخفيف الضغط على الأحياء المجاورة، وفتح المجال أمام مشاريع حضرية جديدة داخل المنطقة الدار البيضاء ..
سوق المتلاشيات السالمية تحت” المقصلة ” وحملة هدم تبدأ من الملك العام وقد تمتد لباقي السوق

رابط مختصر



