استأنفت صباح اليوم الإثنين 12 ماي 2025 أشغال الدورة العادية لشهر ماي بجماعة سيدي بنور، وسط أجواء مشحونة تطورت إلى طرد أعضاء المعارضة من قاعة الإجتماعات، بعد إحتجاجهم على ما إعتبروه “خروقات قانونية” شابت الدعوة إلى انعقاد الدورة.
وقبيل إنطلاق الجلسة، تقدم أعضاء المعارضة بطلب نقطة نظام ،معتبرين أن الدورة غير قانونية، لكونها إنعقدت دون إحترام بعض المساطر التنظيمية، بحسب تعبيرهم. غير أن طلبهم قوبل بالرفض، لتُفتتح الجلسة مباشرة من طرف رئيسة المجلس، ما أدى إلى تصاعد التوتر داخل القاعة.
وبعد ملاسنات حادة، تدخلت السلطات المحلية لإخراج أعضاء المعارضة، في مشهد أثار إستغراب عدد من المتتبعين الذين اعتبروا ما حدث مسًّا بجوهر النقاش الديمقراطي داخل المؤسسة المنتخبة، وتراجعًا عن مبدأ إحترام الرأي الآخر.
من جانبها، إعتبرت رئيسة المجلس أن الدورة قانونية، وأن المعارضة تحاول فقط التشويش على أشغال المجلس، فيما أكّد أعضاء المعارضة أنهم بصدد اللجوء إلى الجهات الوصية والطعن في مخرجات الدورة، التي وصفوها بـ”المهزلة السياسية والمؤسساتية”.
وتعيد هذه الأحداث إلى الواجهة مناخ الاحتقان السياسي في ظل إستمرار الصراع بين مكونات الأغلبية والمعارضة.
سيدي بنور..إستئناف أشغال دورة ماي بجماعة سيدي بنور على وقع التوتر وطرد المعارضة من القاعة

رابط مختصر



