بعد أشغال تغطية واد العوجة، تحوّل محيط السوق الأسبوعي إلى ما يشبه المستنقع، حيث تتجمع البرك المائية بشكل لافت نتيجة غلق القناة الرابطة بين السوق والوادي، مما تسبب في ركود المياه وتدهور واضح في الظروف الصحية والبيئية.
وقد انعكس هذا الوضع سلبًا على مرتفقي السوق الأسبوعي من تجار وباعة وزوار، الذين باتوا يعانون من صعوبة الولوج، وانتشار الأوحال والروائح الكريهة، فضلًا عن المخاطر الصحية المحتملة. كما تضرر بشكل مباشر سكان تجزئة فتح سيدي بنور، المخصصة لإيواء سكان دوار القرية المرحَّلين حديثًا، حيث أصبحوا يواجهون يوميًا تبعات هذا الإغلاق في غياب حلول بديلة لتصريف المياه.
ولهذا، يلتمس سكان تجزئة فتح من عامل الإقليم التدخل العاجل لحل هذا المشكل وتفادي وقوع ضحايا، خاصة في صفوف التلاميذ من أبناء التجزئة، الذين يمرون بشكل يومي عبر هذا المسار في طريقهم إلى مختلف المؤسسات التعليمية بالمدينة.
وأمام هذا الوضع المقلق، يطالب المتضررون الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإيجاد حل تقني مستعجل يضمن تصريف المياه بشكل سليم، ويحفظ كرامة الساكنة ومرتادي السوق، ويعيد لهذا الفضاء دوره الطبيعي كمتنفس حيوي للمدينة بدل تحوله إلى بؤرة للمعاناة والتهميش.
سيدي بنور.. إغلاق واد العوجة، المتنفس الوحيد، يضاعف معاناة مرتفقي السوق الأسبوعي وسكان تجزئة فتح

رابط مختصر



