تعرف مدينة سيدي بنور تزايداً ملحوظاً في أعداد الشباب، مقابل ضعف البنيات التحتية الموجهة لاحتضان طاقاتهم وصقل مواهبهم، خصوصاً في ظل النقص الكبير في المرافق الرياضية التي من شأنها أن تساهم في إدماجهم اجتماعياً وتربوياً.
هذا الوضع انعكس سلباً على الواقع المحلي، حيث لوحظ في السنوات الأخيرة انتشار مهول لعدد من المظاهر السلبية في أوساط الشباب، من انحرافات وسلوكيات خطيرة تهدد مستقبل هذه الفئة، في غياب بدائل حقيقية قادرة على احتضان طاقاتهم وتوجيهها نحو ما هو إيجابي.
الجمعيات الرياضية النشيطة بالمدينة عبّرت في أكثر من مناسبة عن قلقها من هذا الواقع، مؤكدة أن الرياضة لم تعد ترفاً، بل ضرورة ملحة تساهم في حماية الشباب من مختلف المبيقات، وتعزز قيم المواطنة والانضباط والعمل الجماعي.
وفي هذا السياق، وجهت هذه الجمعيات نداءً مفتوحاً إلى عامل إقليم سيدي بنور، تدعوه فيه إلى الالتفات إلى قطاع الرياضة عبر دعم البنيات التحتية المخصصة للشباب، والعمل على إنشاء ملاعب وقاعات رياضية تستجيب لحاجيات الساكنة، بما يضمن توفير فضاءات آمنة لممارسة الأنشطة الرياضية وتفجير الطاقات الإبداعية.
ويأمل الفاعلون الرياضيون والمدنيون بالمدينة أن تتم برمجة مشاريع استعجالية في هذا المجال، انسجاماً مع السياسة الوطنية التي تراهن على الشباب باعتباره رافعة أساسية للتنمية.
سيدي بنور.. شباب يواجه غياب المرافق الرياضية وانتشار المبيقات

رابط مختصر



