فاجعة في دوار “الرحاحلة” بالعونات: الكلاب الضالة تلتهم رزق الفلاحين وتثير رعب الساكنة

ابراهيم
أحداثمجتمع
ابراهيم25 يناير 2026آخر تحديث : منذ 4 أشهر
فاجعة في دوار “الرحاحلة” بالعونات: الكلاب الضالة تلتهم رزق الفلاحين وتثير رعب الساكنة

استفاق دوار الرحاحلة التابع لجماعة بني تسريس بقيادة العونات على وقع كارثة اقتصادية وإنسانية حقيقية، بعدما شنت قطعان من الكلاب الضالة هجمات متتالية فتكت بقطيع الماشية، مخلفةً خسائر مادية جسيمة في أرواح الأغنام وصدمة نفسية عميقة في صفوف الكسابين الذين فقدوا مصدر دخلهم الوحيد في لمح البصر.
وتفيد المعطيات الميدانية أن حجم الضرر كان ثقيلاً، حيث فقد أحد الفلاحين خمس عشرة نعجة في ليلة واحدة، بينما خسر آخر ستة رؤوس، وتوزعت باقي الخسائر على كسابين آخرين، مما حول استقرار هذه الأسر إلى معاناة صامتة أمام فقدان “رأس المال” الذي يعيلون به عائلاتهم. ولم يتوقف الأمر عند حدود الخسائر المادية، بل امتد ليشمل خطراً أمنياً يهدد سلامة الأطفال والتلاميذ الذين يضطرون لقطع المسالك في الصباح الباكر تحت رحمة هذه الكلاب الشرسة التي لم تعد تفرق بين حيوان أو إنسان.
هذا الوضع المتأزم يضع المجلس الجماعي لبني تسريس، وعلى رأسه السيد الرئيس، أمام مسؤولية أخلاقية وسياسية تفرض النزول المباشر للميدان للوقوف على حجم الأضرار والتواصل مع المتضررين، لكون العمل السياسي الحقيقي يظهر في أوقات الأزمات وليس في المكاتب المكيفة. كما تتوجه الأنظار نحو ممثل الغرفة الفلاحية بصفته المدافع الأول عن حقوق المهنيين، للتدخل العاجل لدى الجهات الإقليمية والمجلس الجهوي للفلاحة من أجل المطالبة بتعويض هؤلاء الفلاحين المنكوبين وجبر ضررهم بشكل فوري.
إن ساكنة دوار الرحاحلة، وهي تواجه هذا المصاب الجلل، تنتظر اليوم تحركاً حازماً من السلطات المحلية بالعونات والمصالح المختصة لوضع حد لهذا الخطر الداهم، وتفعيل آليات الحماية لضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم، قبل أن تتطور الأمور إلى فاجعة بشرية لا قدر الله، خاصة وأن الفلاح البسيط يجد نفسه اليوم وحيداً في مواجهة خسائر لا طاقة له بها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق