سيدي بنور المدينة.. محطة الحافلات بعاصمة الإقليم تعاني من انتشار الأوساخ والمخلفات أمام أنظار الزوار والمسافرين، فيما تفوح روائح كريهة ومخلفات الواد الحار، ما يقض مضجع الزوار والمتسوقين على حد سواء.
ويطرح هذا الوضع علامات استفهام حول غياب الجهة المسؤولة عن تدبير ونظافة هذه المرافق، وخاصة المجلس الترابي للمدينة، باعتباره الجهة المعنية بتدبير الشأن المحلي.
فإلى متى ستظل محطة الحافلات، التي تُعد واجهة للمدينة أمام الزوار والمسافرين، تعاني من مثل هذه المظاهر؟ وأين هي الجهات المسؤولة عن التدخل ومعالجة الوضع والحفاظ على نظافة وجمالية عاصمة الإقليم؟




