في الوقت الذي يتأهب فيه المواطنون لإستقبال فصل الصيف بطقسه الحار وحركيته المتزايدة، يواجه الزائرون والسكان على حد سواء مشهدًا غير لائق عند مدخل مدينة سيدي بنور من جهة طريق مراكش، حيث تنتشر الأوساخ والنفايات بشكل لافت، في صورة تعكس إهمالًا بيئيًا وتشوه المنظر العام للمدينة.
الزائر الذي يدخل المدينة من هذا المحور الطرقي الرئيسي يُفاجأ بأكوام من النفايات المنزلية والمخلفات العشوائية، على جنبات الطريق إضافة إلى إنتشار الروائح الكريهة، وهو ما يثير إستياء الساكنة المحلية ويطرح تساؤلات حول دور الجهات المختصة في الحفاظ على نظافة المدينة ومحيطها.
يقول أحد سكان المنطقة القريبة من المدخل: “هذا المشهد يؤثر علينا كثيرًا، خصوصًا في الصيف، حيث تتضاعف المعاناة بفعل الحرارة. نحن نطالب بتدخل عاجل من المجلس الجماعي والسلطات الإقليمية، ونُعول كثيرًا على عامل الإقليم الجديد، الذي رأيناه يتجول بأحياء المدينة، ونأمل أن يعطي الأوامر اللازمة للعمل على معالجة هذا الوضع بما يضمن صورة تليق بمدينة سيدي بنور.”
ويأتي هذا الوضع في وقت تتزايد فيه الدعوات لإطلاق حملات بيئية وتوعوية، والعمل على وضع إستراتيجية دائمة لتدبير النفايات وتجميل مداخل المدينة، خصوصًا أن مدخل طريق مراكش يُعد من أبرز النقاط التي تشكل الانطباع الأولي لدى الزائر.
في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معقودًا على تحرك عاجل وفعّال من طرف المسؤولين، قبل أن تتحول هذه البوابة إلى نقطة سوداء تشوه سمعة المدينة وتضر بصحة سكانها وراحتهم، خاصة مع إرتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.




