مشروع مقهى قمر جار الذي كان ينتظر أن يكون إضافة نوعية إلى جماعة مولاي عبد الله ومنتجع سيدي بوزيد، قد تحول للأسف إلى صورة صارخة للإهمال وغياب التخطيط، هذا المشروع الذي يحمل في طياته إمكانيات تنموية هائلة، يعاني اليوم من الإهمال والجمود بسبب تقاعس مجلس جماعة مولاي عبد الله عن تحمل مسؤولياته.
الموقع، الذي كان يمكن أن يتحول إلى فضاء حيوي لخدمة الساكنة والزوار، أصبح اليوم مرتعا للأنشطة العشوائية والممارسات التي تشوه صورة المنطقة وتؤثر على سمعتها كوجهة سياحية. بدلا من أن يكون هذا المشروع مركز جذب، أصبح رمزا للفشل وغياب الرؤية الواضحة.
يتساءل سكان المنطقة وزوارها: لماذا يظل مجلس جماعة مولاي عبد الله متفرجا أمام حالة التوقف هذه؟ أليس من واجبه أن يعمل على إعادة الحياة لهذا المشروع الجماعي؟ إن استمرار الوضع الحالي لا يعكس فقط سوء التدبير، بل يظهر غياب الاهتمام بتحقيق التنمية المحلية وتعزيز مستوى المعيشة للسكان.
إن إحياء مشروع [ مقهى قمر جار ] يتطلب تدخلا عاجلا من المجلس الجماعي لتحويله من عبء إلى مشروع ناجح يخدم المنطقة، ويوفر فرص العمل، ويسهم في تحسين المشهد الحضري والبنية التحتية. فالإمكانات موجودة، والموقع استراتيجي، ولكن يبقى العائق الوحيد هو غياب الإرادة والقرارات الجريئة.
إن مجلس جماعة مولاي عبد الله اليوم أمام اختبار حقيقي إما أن يثبت قدرته على تحمل المسؤولية وتحقيق التنمية، أو يستمر في التفرج على ضياع فرصة ثمينة كانت لتحدث فرقا في حياة الساكنة ومستقبل المنطقة.
نجيب عبد المجيد _مولاي عبد الله




