يشهد شاطئ مريزيقة هذه الأيام أجواء صيفية رائعة، حيث يتوافد المصطافون للاستمتاع بزرقة البحر ونسماته المنعشة. غير أن هذا المشهد الجميل يعكره مشهد آخر أقل جمالا: انتشار شظايا الفحم | الفاخر | على رمال الشاطئ، ما يشكل تهديدا حقيقيا لسلامة الزوار، خاصة الأطفال
ويرجع سبب هذه الظاهرة إلى بعض المصطافين الذين يقدمون على طهي وجباتهم كالشواء والطاجين مباشرة على الشاطئ، دون احترام شروط النظافة أو جمع مخلفاتهم، حيث تترك بقايا الفحم مبعثرة فوق الرمال بعد انتهاء الولائم.
هذا الوضع يثير تساؤلات حول دور الجهات المختصة في مراقبة هذه السلوكيات، ويدعو إلى ضرورة تدخلها بشكل عاجل من أجل الحفاظ على نظافة الشاطئ وسلامة مرتاديه، عبر تعزيز التوعية، وتوفير فضاءات خاصة للطهي، وتطبيق العقوبات على المخالفين.
بيئة الشاطئ ليست مجرد خلفية طبيعية، بل مسؤولية جماعية تتطلب من الجميع احترامها وصونها.
نجيب عبد المجيد




