
في مبادرة إنسانية غير مسبوقة، احتضنت مدينة طنجة أكبر مائدة إفطار جماعي على صعيد المغرب، حيث اجتمع أزيد من 3000 صائم في مائدة واحدة
في مشهد يعكس قيم التضامن والتآزر التي تميز المجتمع المغربي، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
وقد ضمت هذه المائدة الضخمة فئات متنوعة من المجتمع، من عائلات وعمال وعابري السبيل، في لوحة إنسانية رائعة جسدت روح التكافل والتقاسم بين الجميع دون استثناء. كما ساهم هذا الحدث في تعزيز الروابط الاجتماعية وإحياء قيم التعاون والإحسان التي تعد من صميم الثقافة المغربية.

