وقف عامل اقليم سيدي سليمان، عن كثب على الظروف التي يعيشها مستفيدو مخيمات الايواء بقطب الجدب بجماعة القصيبية، وذلك خلال زيارة ميدانية لمخيمات إيواء المتضررين من الفياضانات التي شهدها الإقليم وذلك تبعا للتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وخاصة في الظروف الاستثنائية.
وهدفت هذه الزيارة إلى تقييم الوضع عن كثب، والوقوف على مختلف الاحتياجات المستعجلة للساكنة المتضررة، والاستماع إلى انشغالاتهم، مع التأكيد على التعبئة الشاملة لكافة المصالح والمؤسسات المعنية من أجل توفير أفضل ظروف الاستقبال والإيواء والتكفل بهم خلال هذه الفترة الصعبة.
وشملت جولة عامل الاقليم والوفد المرافق له مختلف مرافق مؤسسات الايواء ، حيث اطلعوا على الترتيبات المتخذة وشروط الإيواء والصحة والنظافة والتغذية. كما أشاد الوفد بالتعبئة الاستثنائية والتعاون المثمر بين كافة المتدخلين، والذي تجسد في عمل متواصل وتضامني يكرس روح المواطنة والانخراط الجماعي في محنة الوطن.
وبهذه المناسبة، نتقدم بكامل الشكر والعرفان إلى:
· عامل الاقليم المحترم، على توجيهاته الحكيمة وتعبئته الدائمة.
· للكاتب العام للإقليم، على التنسيق المحكم والمتابعة المستمرة.
· ورئيس الدائرة وقائد قيادة القصيبية و المصالح التقنية بالجماعة الترابية القصيبية، على التنسيق الميداني واليقظة المستمرة.
· جميع أعوان السلطة والدرك الملكي والقوات المساعدة، على جهودهم في تأمين الموقع وضمان السير الحسن.
· الأطر الطبية والتمريضية، على تلبية الاحتياجات الصحية والوقائية.
و المجلس الجماعي للقصيبية، على مجهوداته المحلية والتكفل بمختلف الأشغال و التجهيزات الاساسية.
· جمعيات المجتمع المدني، على روح التطوع والتضامن التي أبانوا عنها.
· الأعوان العرضيين بالجماعة، على انخراطهم ومساهمتهم الفعالة.
· كل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذه العملية الإنسانية والتضامنية.
إن هذه الجهود المتضافرة، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، تترجم المقاربة التضامنية المتجددة للمملكة، وتؤكد أن روح التآزر والعمل الجماعي تظل أقوى وأمضى سلاح في مواجهة التحديات.




