رغم أن الجديدة تتمتع بموقع جغرافي استراتيجي على الساحل الأطلسي، ومؤهلات سياحية وطبيعية قد تجعلها وجهة مميزة للمستثمرين، إلا أن وتيرة المشاريع الجديدة في المدينة تبقى بطيئة. مقارنة بمدن مغربية أخرى مثل الدار البيضاء والرباط، يبدو أن الجديدة لا تزال تعاني من ضعف في استقطاب الاستثمارات الضخمة والمشاريع التنموية الكبرى.
إضافة إلى ذلك، قد يكون لغياب رؤية استراتيجية واضحة على المستوى المحلي تأثير مباشر على الوضع. في ظل التنافس الشديد بين المدن المغربية لجذب الاستثمارات، قد تكون الجديدة بحاجة إلى سياسات حكومية وتحفيزات قوية لجعلها خيارًا جذابًا للمستثمرين. طول الإجراءات الإدارية والبيروقراطية، بالإضافة إلى نقص المناطق الصناعية المجهزة بشكل جيد، يمكن أن يُثني المستثمرين عن اختيار المدينة لإطلاق مشاريعهم.
في النهاية، يظل السؤال مطروحًا: هل المستثمرون يرون أن الجديدة لا تقدم عوائد استثمارية كافية، أم أن المدينة بحاجة إلى تطوير بنيتها التحتية وتحسين مناخ الاستثمار فيها لجذب المشاريع الجديدة؟
جافير منال




