فاس تحتفل بالذكرى السنوية الأولى لانضمامها إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم

ابراهيم
خبر اليوم
ابراهيم5 مارس 2025آخر تحديث : منذ سنة واحدة
فاس تحتفل بالذكرى السنوية الأولى لانضمامها إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم

تحت شعار “معًا من أجل التعلم مدى الحياة”، احتفلت مدينة فاس اليوم الأربعاء 5 مارس 2025 بالذكرى السنوية الأولى لانضمامها إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم. وقد استضاف مقر جماعة فاس هذا الحدث الهام، الذي جاء في ظل تزايد أهمية المدن كفاعل رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة، حيث تسعى العديد من المدن حول العالم إلى تبني استراتيجيات تعزز التعلم مدى الحياة لمواجهة التحديات المتزايدة في القرن الحادي والعشرين.

انضمت فاس إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم في 14 فبراير 2024، وذلك تقديرًا لجهودها المتميزة في تعزيز ثقافة التعلم المستمر ودورها الفاعل في بناء مجتمع قائم على المعرفة. وقد هدف هذا اللقاء إلى جمع مختلف الفاعلين وأصحاب المصلحة المعنيين بالتعلم مدى الحياة، لتقييم حصيلة عام من الإنجازات ووضع برنامج عمل طموح للمستقبل.

وعلى مدار العام الماضي، حققت فاس إنجازات ملحوظة في هذا المجال، حيث تم توسيع فرص التعليم والتكوين لضمان شمولية أكبر، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال من خلال مبادرات تعليمية مستدامة. كما تم تطوير شراكات استراتيجية مع مدن أخرى ضمن الشبكة، وإطلاق برامج للتكوين المستمر، وتنظيم منتديات وورشات عمل حول الابتكار والتعلم. بالإضافة إلى ذلك، عملت المدينة على تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص، ودعم التحول الرقمي في التعليم، وتطوير بنية تحتية تعليمية حديثة.

ومن بين الإنجازات البارزة أيضًا، تثمين التراث الفكري والعلمي للمدينة، وتعزيز مشاركة المواطنين في مبادرات التعلم مدى الحياة، مما يعكس التزام فاس ببناء مجتمع متعلم ومبتكر. وقد شارك في هذا اللقاء العديد من الشركاء الرئيسيين، بما في ذلك المكتب الإقليمي لليونسكو، واللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، وجماعة فاس، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله، بالإضافة إلى ممثلي مؤسسات أكاديمية وقطاعات خاصة.

ومن بين الحضور البارزين في هذا الحدث، عبد السلام البقالي، عمدة فاس، وإيريك فالت، مدير المكتب الإقليمي لليونسكو في المغرب، وكريم حميدوش، الأمين العام بالنيابة للجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة. وقد أكد المتحدثون على أهمية هذا الاحتفال كمناسبة لتقييم المكتسبات وتجديد الالتزام بتعزيز التعلم والابتكار في المدينة.

يُذكر أن هذا الحدث يمثل خطوة جديدة في مسيرة فاس نحو ترسيخ مكانتها كمدينة رائدة في مجال التعلم مدى الحياة، حيث تسعى إلى تعزيز دورها كمركز إشعاع ثقافي وعلمي على المستوى الوطني والدولي. ومن خلال هذه الجهود، تثبت فاس أن التعلم المستمر ليس مجرد شعار، بل استراتيجية حقيقية لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

هشام التواتي

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق