بعد سنة ونصف من الإنقلاب السياسي بجماعة كلميمة ،أصبح ظاهرا للعيان أن مجلس يوسف أوحمدوش ،غارق في دوامة من الفوضى السياسية التى لاحدود لها ،وأصبح شباب التغيير ، عالة على المجلس الجماعي بجماعة كلميمة التى أضحت تتخبظ في دوامة من الفوضى ،حيت أصبح الرئيس عاجزا عن قيادة الجماعة إلى بر الامان ،في وقت تحول فيه أعضاء الاغلبية الى فرق متناحرة بين بعضها ،وأصبحت الصراعات ظاهرة للعيان ،ولم تعد تخفى على أحد ،مما جعل المجلس الجماعي بجماعة كلميمة ،نموذجا على فشل النخب الشابة التى تأكد بالملموس أنها غير قادرة على تجسيد شعارات التنمية التى كانوا يصدحون بها أيام المعارضة ،
في وقت يحمل فيه أحد نواب الرئيس مسؤولية الفشل التنموي بمدينة كلميمة الى المجالس السابقة ،متناسيا أن المجلس الحالي بجماعة كلميمة يضم في تركيبته أكثر من نصف أعضاء المجالس المتعاقبة على تسيير المجلس الجماعي لكلميمة ،مما يضع أحد نواب الرئيس في خانة تغليط الرأي العام المحلي بمدينة كلميمة ،في وقت تتوالى الإحتجاجات ضد مجلس المدينة ،نتيجة سوء التدبير خصوصا ،فيما يتعلق بالتمييز بين المواطنين في منح رخص الربط بالماء والكهرباء وهو ما أدى مؤخرا الى وقفات امام مقر باشوية كلميمة وكذا مقر الجماعة الترابية بكلميمة تنديدا بإقصاء مواطنين من حقهم في الربط بالماء والكهرباء ،وهو ما كان موضوع لقاء جمع المحتجين برئيس المجلس وباشا كلميمة بالنيابة ،من أجل ايجاد صيغة مناسبة لإستفادة المحتجين من رخص الربط بالماء والكهرباء .
مجلس جماعة كلميمة فوضى سياسية عارمة وفشل ذريع لشباب التغيير

رابط مختصر



