
في مشهد يعكس القيم الأخلاقية والروحانية التي تجمع بين الرياضة والدين، أدى الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي صلاة التراويح بمسجد الرحمن بمدينة إلتشي الإسبانية حيث لقي حضوره تفاعلاً واسعاً واستحساناً كبيراً من طرف المصلين.
وقد ترك نجم المنتخب الوطني أثرا طيبا في نفوس الحاضرين خاصة فئة الشباب، الذين عبروا عن إعجابهم بتواضعه وحرصه على أداء الشعائر الدينية رغم التزاماته الرياضية في صورة تعكس القدوة الحسنة التي يمكن أن يقدمها الرياضيون خارج الملاعب.
ويؤكد هذا الظهور الإيجابي المكانة التي يحظى بها اللاعب المغربي ليس فقط بموهبته الكروية بل أيضاً بسلوكه وأخلاقه، ما يجعله نموذجا يحتذى به لدى الأجيال الصاعدة داخل الجالية المغربية وخارجها.

