محطة الطاكسيات الصغيرة بأيت ملول.. أزمة تتفاقم في غياب الحلول

ابراهيم
الوطنيةقضايا عامة
ابراهيم12 فبراير 2026آخر تحديث : منذ شهرين
محطة الطاكسيات الصغيرة بأيت ملول.. أزمة تتفاقم في غياب الحلول

تعيش محطة سيارات الأجرة الصغيرة بمدينة أيت ملول وضعاً معقداً منذ سنوات، إذ إنها محطة مؤقتة غير مجهزة، تقع بمحاذاة سور المطحنة الكبيرة على شارع الحسن الثاني، في مساحة ضيقة لا تتناسب مع العدد الكبير من سيارات الأجرة العاملة بالمدينة.

هذا الاكتظاظ اليومي يدفع السائقين إلى الاصطفاف في الصف الثاني أو الصعود فوق الأرصفة، ما يخلق فوضى مرورية ويعرض سلامة السائقين والراجلين للخطر. وقد عبّر المهنيون مراراً عن استيائهم من الوضع، عبر شكايات ووقفات احتجاجية، مطالبين بإنشاء محطة رسمية تستجيب لمتطلبات القطاع وتضمن انسيابية حركة السير.

إلى جانب ذلك، تعاني الطرقات المحيطة بالمحطة من تدهور واضح، حيث تنتشر الحفر والتشققات، مما يحول المنطقة إلى بؤرة سوداء في شبكة المرور المحلية، ويزيد من تعقيد المشهد الذي وصفه المهنيون بـ”الكارثي”.

ويبقى الحل رهيناً بتدخل السلطات المحلية لإيجاد مخرج نهائي لهذه الأزمة، عبر إعادة تأهيل البنية التحتية وإحداث محطة منظمة تضمن ظروف عمل أفضل للسائقين، وتحافظ على سلامة المواطنين في هذا المحور الحيوي من مدينة أيت ملول.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق