مدرسة سيدي علي امعاشو بالصويرة تحتفل بقرار مجلس الأمن تأييد الحكم الذاتي.. التعليم العتيق يجدد الولاء للوطن

ابراهيم
أحداثقضايا عامةمجتمع
ابراهيم1 نوفمبر 2025آخر تحديث : منذ 7 أشهر
مدرسة سيدي علي امعاشو بالصويرة تحتفل بقرار مجلس الأمن تأييد الحكم الذاتي.. التعليم العتيق يجدد الولاء للوطن

في أجواء يغمرها الفخر الوطني والانتماء الصادق للوطن، نظمت مدرسة سيدي علي امعاشو للتعليم العتيق بإقليم الصويرة، يوم السبت 1 نونبر 2025 الموافق لـ9 جمادى الأولى 1447هـ، حفلاً احتفاليًا متميزًا بمناسبة القرار التاريخي الذي صادق عليه مجلس الأمن الدولي لصالح مبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية. وقد شارك في هذا الحفل جميع الأطر الإدارية والتربوية وتلامذة المؤسسة، في مشهد يعكس وحدة الصف المغربي وعمق الارتباط الوطني بمقدسات البلاد. افتُتح الحفل بالنشيد الوطني، حيث عبّر التلاميذ والأطر عن مشاعر الفخر والاعتزاز بانتصار الدبلوماسية المغربية تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده. كما تخللت فقرات الحفل أمداح نبوية وأناشيد وطنية، رفعت خلالها الراية المغربية في ساحة المؤسسة، تجسيدًا للفرحة الجماعية بهذا الحدث التاريخي الذي يُعد محطة بارزة في مسار قضية الصحراء المغربية. وفي كلمته بالمناسبة، أكد الأستاذ حسن الراجي، المشرف على المؤسسة، أن هذا القرار الأممي يأتي تتويجًا للمسار الدبلوماسي المتبصر الذي يقوده جلالة الملك منذ سنة 2007، من خلال مبادرة الحكم الذاتي التي حظيت بإجماعٍ دولي متزايد واعترافٍ بمصداقية المقاربة المغربية لحل النزاع الإقليمي حول الصحراء. ومن جهته، أبرز الأستاذ ميلود لحمر، منشط الحفل، أن هذا الانتصار الدبلوماسي هو ثمرة سياسة رشيدة ورؤية ملكية بعيدة المدى جعلت من الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة أولوية وطنية ثابتة، معتمدًا على مقاربة تجمع بين الواقعية السياسية والتشبث بالسيادة الوطنية. وقد عرف الحفل لحظات مؤثرة، عبّر فيها التلاميذ عن مشاعرهم الصادقة تجاه الوطن من خلال أناشيد وقصائد تعبّر عن الاعتزاز بالمغرب وبقائده، في لوحة رمزية تؤكد أن المدرسة المغربية، وخاصة التعليم العتيق، تظل ركيزة أساسية في غرس قيم المواطنة والولاء للوطن. وفي ختام الحفل، تلا الأستاذ أيوب وجدي دعاءً جماعيًا رفع خلاله الحاضرون أكفّهم إلى الله بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، سائلين المولى عز وجل أن يحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وصنوه الأمير مولاي الرشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والوحدة والاستقرار. بهذه المبادرة الوطنية الرفيعة، تؤكد مدرسة سيدي علي امعاشو للتعليم العتيق أن المؤسسات التربوية، وخصوصًا مؤسسات التعليم العتيق، ليست مجرد فضاءات للتلقين الديني والعلمي، بل هي منابر لترسيخ الوعي الوطني وتعزيز روح الانتماء للوطن والدفاع عن قضاياه المصيرية. فالحفل لم يكن مجرد احتفالٍ بقرارٍ أممي، بل كان تعبيرًا حيًا عن التحام المدرسة بالمجتمع والوطن بالقيادة، في مشهدٍ يجسد عمق الهوية المغربية الأصيلة التي تزاوج بين الإيمان والعقل، بين التعليم والوطنية، وبين الوفاء والرسالة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق