في مبادرة إنسانية نبيلة تعكس روح التضامن والتكافل الاجتماعي، نظمت ثلاث جمعيات مدنية، وهي جمعية الوفاء للمرأة والطفل، وجمعية الحنان للثقافة والرياضة، وجمعية شباب الغد، إفطارًا جماعيًا لفائدة نزلاء دار البر والإحسان للعجزة بحي الداوديات بمدينة مراكش.
وقد جاءت هذه المبادرة في أجواء رمضانية مميزة، حيث سعت الجهات المنظمة إلى إدخال الفرحة والسرور على قلوب المسنين، وتقاسم لحظات إنسانية دافئة معهم، في شهر تتجلى فيه أسمى معاني الرحمة والتآزر الاجتماعي.
وشهد النشاط حضورًا شبابيًا لافتًا، حيث شارك عدد من المتطوعين الذين أبانوا عن حس إنساني عالٍ وروح تطوعية متميزة، إلى جانب مشاركة أطر في المجال الصحي، ساهموا بدورهم في تقديم الدعم والرعاية للنزلاء، في بادرة تعكس الاهتمام المتزايد بهذه الفئة من المجتمع.
وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة الاجتماعية التي تهدف إلى تعزيز ثقافة التضامن، وترسيخ قيم العناية بكبار السن، والاعتراف بدورهم ومكانتهم داخل المجتمع.
كما لقيت هذه الخطوة استحسانًا كبيرًا من طرف الحاضرين، الذين نوهوا بالمجهودات المبذولة من طرف الجمعيات المنظمة، داعين إلى تعميم مثل هذه المبادرات لما لها من أثر إيجابي على الفئات الهشة، خاصة في المناسبات الدينية.
وفي الختام، تؤكد هذه المبادرة أن العمل الجمعوي الجاد يظل ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك، يسوده التعاون والتراحم بين مختلف فئاته.
بقلم : خديجة كاميل




