ملعب القرب بشيشاوة.. أرضية مهترئة وأسئلة مشروعة حول المراقبة والصيانة رغم استخلاص 70 درهما عن كل ساعة

ابراهيم
قضايا عامةمجتمع
ابراهيممنذ ساعة واحدةآخر تحديث : منذ ساعة واحدة
ملعب القرب بشيشاوة.. أرضية مهترئة وأسئلة مشروعة حول المراقبة والصيانة رغم استخلاص 70 درهما عن كل ساعة

أصبح ملعب القرب المتواجد بمدينة شيشاوة في وضعية متدهورة تثير استياء الشباب والرياضيين، بعدما تحولت أرضيته الاصطناعية إلى مشهد يندى له الجبين، نتيجة اهترائها وظهور العديد من الحفر والأجزاء المتآكلة، في وضع يهدد سلامة مستعمليه ويطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى تتبع وصيانة هذا المرفق الرياضي.

وتُظهر الحالة الحالية للملعب حجم الإهمال الذي طال هذا الفضاء المخصص لاحتضان الشباب وتشجيعهم على ممارسة الرياضة، حيث باتت الأرضية غير صالحة بالشكل المطلوب، الأمر الذي قد يتسبب في إصابات للاعبين ويؤثر سلبا على جودة الممارسة الرياضية.

ويزداد حجم الاستياء بالنظر إلى كون الفرق الرياضية التي تستغل الملعب تؤدي مقابلا ماديا يصل إلى 70 درهما عن الساعة الواحدة، يتم اقتسامه بين الفريقين، وهو ما يدفع المتتبعين إلى التساؤل عن مآل هذه المداخيل، وعن دور الجهات المختصة والمسؤولة عن تدبير هذا المرفق في ضمان الصيانة الدورية والمراقبة المستمرة للحفاظ على جودة التجهيزات.

وأمام هذا الوضع، يطالب عدد من الشباب والمهتمين بالشأن الرياضي المحلي بضرورة التدخل العاجل لإعادة تأهيل أرضية الملعب وتحسين ظروف الاستقبال، حتى يظل فضاءً آمناً يساهم في تشجيع الناشئة والشباب على ممارسة الرياضة، بدل أن يتحول إلى مصدر للمعاناة والخوف من الإصابات.

فإلى متى سيظل ملعب القرب بمدينة شيشاوة على هذه الحال؟ وأين هي الجهات المسؤولة عن التتبع والمراقبة والصيانة، خاصة في ظل استمرار استخلاص واجبات الاستغلال من المرتفقين؟

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق