بعد خوضه مجموعة من الأشكال النضالية السلمية والحضارية والمتميزة أمام المؤسسات الحكومية للمطالبة بحق الشغل الذي يكفله الدستور المغربي والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
ونظرا لعدم الاستجابة لمطلبه البعيد عن أي ايديولوجية سياسية أو تصفية حسابات فإنه يعلن للرأي المحلي والوطني عن العزم خوض إضراب عن الطعام مفتوح ومستعد أن يرتقي شهيدا، كما انه يناشد جميع وسائل الإعلام ومنظمات حقوقية والضمائر الحية مؤازرته، كما يحمل أصحاب القرار المسؤولية الكاملة لما ستؤول له الأوضاع
عبد الصادق الكسيري نموذجا من نماذج كثيرة لمواطن وجدي مجاز منذ سنة 2002, معطل طرق جميع الأبواب بمدينة وجدة هو الان يقدم على إضراب عن الطعام مع العلم انه جرب الاعتصامات دون جدوى ولم يجد أذان صاغية مع انه المعيل الوحيد لعائلته المتكونة من 8 افراد متزوج أب للطفلين ومعيل لأمه المريضة بالسرطان.
لنا عودة للموضوع بالصوت والصورة.
تقرير فهيم البياش // وجدة




