هل فتحت سبتة ابوابها في وجه أصحاب الأرض؟ التفاصيل الكاملة لهجرة جماعية غير مسبوقة

ابراهيم
أحداثالوطنيةمجتمع
ابراهيممنذ 41 دقيقةآخر تحديث : منذ 41 دقيقة
هل فتحت سبتة ابوابها في وجه أصحاب الأرض؟ التفاصيل الكاملة لهجرة جماعية غير مسبوقة

مازالت لحدود كتابة هذه السطور محاولات التسلل لمدينة سبتة المحتلة متواصلة . وموجات المهاجرين السريين تشد الرحال من الشواطئ المغربية .
حيث وصل لحدود الساعة الساعة أكثر من 1500 شاب أغلبهم مغاربة، وحدثت هذه الهجرة الجماعية في ظرف أيام قليلة، فقط . وهو ما تسبب في فقدان عدد من الشبان المغاربة في عرض البحر، وقد بلغت حصيلة الضحايا لحد الآن ست جثث خلال الايام الأخيرة فقط .
ووفق معطيات نشرتها وسائل إعلام إسبانية، فقد تمكن ما يقارب ألفي مهاجر غير نظامي من الوصول إلى سبتة منذ بداية الأزمة، بمعدل يناهز 200 شخص يوميا في بعض الفترات، بينهم عدد كبير من القاصرين غير المصحوبين بذويهم. كما سجلت مدينة مليلية بدورها ارتفاعًا في محاولات العبور سباحة، وإن بوتيرة أقل مقارنة بسبتة.
و بعد أيام متواصلة من محاولات العبور الجماعي سباحة نحو سبتة المحتلة، اضطر السيد رئيس حكومة الحكم الذاتي للمدينة للمطالبة بإعلان حالة طوارئ وطنية لمواجهة الظاهرة المستجدة وغير المسبوقة .
خرجة رئيس حكومة سبتة جاءت بسبب ارتفاع أعداد الواصلين إلى الثغر المحتل بشكل غير مسبوق، حيث بدأت مصادر أمنية إسبانية تتحدث عن تحول خطير في طبيعة الضغط الهجري على المدينة، معتبرة أن ما يجري بات “أسوأ من أزمة ماي 2021”، ليس من حيث الأعداد فقط، بل أيضاً من حيث أسلوب العبور واتساع رقعته.
حدث كل هذا وسط تزايد الضغوط على مراكز إيواء المهاجرين والقاصرين، واستمرار الجدل السياسي في إسبانيا بشأن كيفية التعامل مع الوضع.
يذكر ان تصاعد هذه الظاهرة بدا منذ 20 يوليوز الجاري حيث عرفت تصاعدا ملحوظا في محاولات الهجرة غير النظامية سباحة انطلاقا من السواحل المغربية .
ومن المعلوم ان هذه الهجرة الجماعية حدثت في غفلة عن أعين المراقبة، في حين كان لافتاً في الأعوام الثلاثة الماضية، لجوء فتيان وشبّان مغاربة، وكذلك مهاجرين أجانب، إلى السباحة نحو مدينة سبتة انطلاقاً من شواطئ مدينتَي الفنيدق وبليونش في شمال المغرب، ولا سيّما أنّ السباحة وسيلة غير مكلفة مادياً بخلاف الهجرة عبر القوارب التي تُعدّ كلفتها باهظة. وتُقدّر المسافة البحرية بين أقرب نقطتَين من شواطئ سبتة إلى الشواطئ المغربية ما بين خمسة وسبعة كيلومترات، الأمر الذي يجعل عبورها سباحة ممكناً، خصوصاً من سواحل شاطئ تاراخال جنوبي سبتة، أو سواحل شاطئ بليونش غربي سبتة.

بقلم : حسن الخباز

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق