عقد مجلس جماعة وجدة أول جلسة في إطار الدورة العادية لشهر ماي طبقا لمقتضيات القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات، و حضر اليوم الثلاثاء 7 ماي 2024 في هذه الجلسة 23 عضو من أصل 61 عضو يعني عدم اكتمال النصاب القانوني للدورة.
و تم تأجيل جلسات الدورة العادية إلى غاية يوم الإثنين 13 مايو من نفس الشهر ، وهذا ما كان يتسائل عنه المواطن الوجدي وخاصة بعد
أن أفرج رئيس الجماعة عن التفويضات التي من شأنها أن تغير الواقع المؤلم الذي عرفه المجلس في ثلاث سنوات عجاف .
إلا أن الساكنة الوجدية والمتتبعين للشأن المحلي تابعوا اليوم أنه من المستحيل انعقاد هذه الدورة وهذا راجع لعدة أسباب ، منها مجموعة من السيناريوهات التي قام بإخراجها من حصلوا على التفويض مؤخرا ، بالإضافة الى إلغاء الرئيس لأحد التفويضات في الوقت بدل الضائع قبل جلسة اليوم وهو علامة استفهام كبيرة .
فهل هي سبب لعدم اكتمال النصاب للجلسة اليوم ، أم هي صفعة جديدة للرئيس من اجل اعادة النظر في أوراقه ، أم كان من واجبه إستخدام المجمر والبخور لحل الثقاف والعين التي تصيب المجلس كما جرى في أحد المجالس الترابية .
متابعة : فهيم البياش




