شهد حي النهضة 2 بمدينة وجدة مساء اليوم الخميس 30 أكتوبر 2025 حادث سير مروع ومؤسف، حيث وقع اصطدام قوي بين سيارتين، إحداهما سيارة أجرة، وذلك عند أحد المفترقات الطرقية التي باتت تُعرف بخطورتها الشديدة. وقد انتهى الحادث بارتطام إحدى المركبات بسور مدرسة ياسر عرفات الابتدائية المجاورة، مما أثار موجة من الخوف والقلق الشديدين بين سكان الحي والمواطنين، خاصة لوقوعه قرب مؤسسة تعليمية حيوية.
تكرار الحوادث يُشعل غضب السكان و يؤكد شهود العيان والأهالي أن هذا المفترق الطرقي تحول إلى “نقطة سوداء” حقيقية، يشهد حوادث شبه دورية ومماثلة. ويعزو السكان تكرار هذه الكوارث إلى تضافر ثلاثة أخطار رئيسية: التهور في القيادة، السرعة المفرطة، وعدم الالتزام بقواعد المرور والأسبقية. هذا النمط المتصاعد من الحوادث يمثل تهديدًا مستمرًا لأرواح الأطفال والتلاميذ المترددين على المدرسة بشكل يومي، فضلًا عن سلامة المارة وعابري السبيل.
في ظل تزايد وتيرة الحوادث، تصاعدت وبقوة مطالب السكان والجمعيات المدنية المحلية بضرورة التدخل العاجل والفوري لوضع مخفضات للسرعة (الدودانات) في هذا المفترق الحرج. يعتبر المطالبون أن هذا التدخل الفيزيائي هو الحل الوحيد والملح لردع السائقين المتهورين، وإجبارهم على خفض سرعاتهم، وهو ما سيضمن توفير بيئة آمنة للتلاميذ أثناء دخولهم وخروجهم من المدرسة، ولجميع مستعملي الطريق عمومًا.
وفي الختام، يشدد الأهالي على أن سلامة المواطنين والممتلكات تتطلب تحركًا فوريًا من قبل السلطات المحلية والجهات المعنية بالسلامة الطرقية لوضع حد لهذه السلسلة المؤسفة من الحوادث في حي النهضة 2، وتأمين المفترق الطرقي بفعالية، وذلك لتجنب وقوع كارثة أكبر قد تكون عواقبها وخيمة.
وجدة : “نقطة سوداء” بحي النهضة 2.. حادث مروع يجدد المطالب بـ”الدودانات” لحماية المارة وتلاميذ مدرسة ياسر عرفات

رابط مختصر



