أكد الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة عيد العرش المجيد على أن هذه المناسبة تجدد روابط البيعة المتبادلة، وتوفر فرصة لتقييم المكتسبات والمنجزات. وقد تضمن الخطاب رؤية واضحة لمستقبل المغرب، مع التركيز على التنمية الشاملة والعدالة المجالية.
اقتصاد تنافسي وصامد
أشار الملك إلى حرصه على بناء اقتصاد تنافسي أكثر تنوعًا وانفتاحًا ضمن إطار اقتصادي كلي مستقر. وأبرز صمود الاقتصاد المغربي في وجه التحديات، مؤكدًا أن الاقتصاد حافظ على نسبة نمو هامة ومنظمة رغم سنوات الجفاف المتتالية، وحقق منحى تصاعديًا في قطاع الصناعة. كما وصف المغرب الصاعد بأنه يتميز بتعدد وتنوع شركائه، لكونه شريكًا مسؤولًا وموثوقًا.
“التنمية البشرية والعدالة المجالية”
شدد الملك على أن الهدف الأسمى من التنمية هو تحسين ظروف معيشة المواطنين في جميع المناطق والجهات. وأشار إلى الاهتمام بالتنمية البشرية وتقديم الدعم المباشر للأسر المستحقة.
“لا مكان لمغرب بسرعتين”
في نقطة محورية، أعرب الملك عن عدم رضاه عن استمرار بعض مظاهر الفقر والهشاشة في بعض المناطق.
وشدد على أن هذا الوضع لا يتماشى مع تصوره لمغرب اليوم وتحقيق العدالة المجالية، مؤكدًا: “فلا مكان لليوم ولا غدًا لمغرب يسير بسرعتين”. هذه العبارة تعكس التزامًا ملكيًا بمعالجة الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين المناطق الحضرية والقروية، ودفع عجلة التنمية لتشمل الجميع.
محمد فتاح




