صرح مقاول مغربي يعيش في أوروبا لقناة بلازواق تيفي بشأن اختفاء جميع الأموال المودعة في حساباته البنكية التي اكتسبها خلال 50 سنة من العمل في مجال العقارات والبناء من قبل بنك القرض الفلاحي بشكل مفاجئ.
يقول المدعي المير نور الدين لقناة بلازواق تيفي إنه عند عودته من أوروبا، اكتشف أنه ضحية اختفاء أمواله التي اكتسبها بجهد لمدة تزيد عن 50 سنة من قبل مدير بنك وكالة القرض الفلاحي في وجدة، وقد تقدم بشكوى إلى المدير العام للبنك في الرباط في 21 نوفمبر 2023، قد توصلت القناة بنسخة منه. ولكنه فوجئ بأنه الضحية الثالثة من نفس البنك ونفس المدينة من قبل إدارة البنك في الرباط، دون أي تحقيق، وأن المسؤول الأول والأخير وفقًا للقانون هو مدير الوكالة الذي ارتكب هذا الفعل الإجرامي الذي لا يسمح به القانون المغربي، وهرب إلى خارج البلاد. ويضيف المشتكي أنه اضطر للجوء إلى القضاء لفتح تحقيق معمق حول هذا الاختفاء والمطالبة بحقوقه.
وهنا نطرح مجموعة من الأسئلة: هل اختفاء الأموال بهذه الطريقة من مؤسسة بنكية خطأ في النظام أم عملية احتيال؟ ويقول أن ما حدث له يمكن أن يحدث لجميع المواطنين الذين يضعون ثقتهم في البنوك المغربية.
وهذا ما يجعل زبائن بنك القرض الفلاحي مهددين بكل المقاييس بعد معرفتهم بهذا الخبر.
هل يمكن لبنك القرض الفلاحي أن يلبي تطلعات زبائنه وألا يفقدوا ثقتهم؟
سنعود للحديث عن تفاصيل هذا الملف بالصوت والصورة.
متابعة ل: فهيم البياش




