وصلت صباح اليوم السبت 21 فبراير إلى مطار العروي بإقليم الناظور جثامين عدد من الشباب المغاربة الذين توفوا بمدينة مانيو الإسبانية، في حادث مأساوي خلّف صدمة كبيرة وسط أسرهم وأبناء الجالية المغربية.
ووفق ما جرى تداوله إعلامياً، فإن الحادث نجم عن تسرب غاز داخل غرفة كانوا يتواجدون بها، ما أدى إلى اختناقهم ووفاتهم، في واقعة مؤلمة هزّت الرأي العام المحلي والوطني، خاصة وأن أغلب الضحايا ينحدرون من جماعة أزغنغان وضواحيها.
وقد كان في استقبال الجثامين أفراد من عائلات الضحايا وأقاربهم في أجواء يخيّم عليها الحزن والأسى، قبل نقلهم إلى مسقط رأسهم ليواروا الثرى ظهر اليوم بعدد من مساجد الإقليم.
الفاجعة أعادت إلى الواجهة دعوات تحسيس الشباب بمخاطر استنشاق الغازات والمواد الخطرة، والتنبيه إلى عواقبها الصحية القاتلة.
متابعة : يحي هورير




