شهد محيط السوق الأسبوعي بمدينة سيدي بنور مؤخرًا تدخلًا ميدانيًا من طرف السلطات المحلية والمجلس الترابي لسيدي بنور أسفر عن إزالة أكوام من النفايات التي كانت تؤرق الساكنة وتشوه المشهد العام، في خطوة لقيت استحسانًا واسعًا لدى المواطنين، خاصة القاطنين بأحياء مشروع الفتح والمناطق المجاورة.
غير أن هذا التدخل، رغم أهميته، أعاد إلى الواجهة مطالب أخرى تعتبرها الساكنة ذات أولوية، وعلى رأسها ضرورة تغطية واد العوجة من جهة طريق مراكش، لما يشكله من مصدر للروائح الكريهة ومخاطر بيئية وصحية، خصوصًا خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
وأكد عدد من السكان أن بقاء الواد مكشوفًا يساهم في تراكم الأوساخ وانتشار الحشرات، فضلًا عن كونه يشكل نقطة سوداء داخل المجال الحضري، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتغطيته وإدماجه ضمن مشروع تهيئة شاملة للمنطقة.
كما دعا المتحدثون إلى استغلال الجهة المقابلة للسوق الأسبوعي في مشاريع تشجير وتهيئة بيئية، من شأنها تحسين جودة العيش وإضفاء جمالية على الفضاء، وتحويله من نقطة عبور عشوائية إلى متنفس بيئي لفائدة الساكنة.
وترى فعاليات جمعوية أن هذه المطالب تندرج في إطار رؤية متكاملة لتأهيل محيط السوق الأسبوعي، بما ينسجم مع التوسع العمراني الذي تعرفه المدينة، ويستجيب لحاجيات الساكنة المتزايدة في مجالات النظافة والبيئة والتهيئة الحضرية.
وفي انتظار تفاعل الجهات المختصة، يأمل السكان أن تشكل عملية إزالة النفايات خطوة أولى نحو معالجة شاملة ومستدامة لمختلف الإشكالات البيئية التي تعاني منها المنطقة، بما يضمن بيئة سليمة ومحيطًا حضريًا لائقًا.
سيدي بنور.. بعد إزالة أكوام النفايات قرب السوق الأسبوعي، مطالب بتغطية واد العوجة وتشجير محيطه

رابط مختصر



