تشهد جماعة أولاد عبو بإقليم برشيد في الآونة الأخيرة انتشاراً واسعاً لحشرة “شنيولة”، ما تسبب في معاناة كبيرة للساكنة التي وجدت نفسها محاصرة بين لسعات مزعجة وظروف بيئية وصحية متردية، وسط غياب تدخلات فعالة من السلطات المحلية.
– الأسباب الطبيعية: موسم فلاحي استثنائي تميز بتهاطل أمطار غزيرة، ما وفر بيئة مثالية لتكاثر الحشرات في البرك المائية والمجاري العشوائية.
– العوامل المساعدة: وجود مياه راكدة، مصارف للصرف الصحي غير مغطاة، وأكوام من الأزبال والأتربة التي تحولت إلى بؤر لتوالد “شنيولة”.
*معاناة الساكنة:
– ليالي بلا نوم: الأسر تعيش كابوساً يومياً بسبب لسعات الحشرة، خصوصاً الأطفال وكبار السن الذين يعانون من بقع جلدية وحكة مستمرة.
– تأثير اجتماعي وصحي: انتشار الحشرة ترافق مع انقطاعات متكررة للماء الصالح للشرب، ما عمّق الأزمة البيئية والصحية وزاد من غضب السكان.
– احتجاجات محلية: فعاليات المجتمع المدني أصدرت بيانات تطالب المجلس الجماعي بتدخل عاجل ورش المبيدات بشكل منظم، معتبرة أن الوضع يعكس تقاعساً واضحاً في حماية صحة المواطنين.
*موقف السلطات:
– غياب اي تدخلات : مكتب حفظ الصحة لم يقم باي حملات لرش المبيدات أمام حجم الانتشار.
– غياب خطة واضحة: المجلس الجماعي لم يواكب الوضع بخطة استثنائية أو بميزانية إضافية، ما أثار تساؤلات حول المسؤولية في مواجهة هذه الظاهرة الموسمية.
*مطالب الساكنة:
– حملات عاجلة لرش المبيدات في الأحياء المتضررة ومداخل المدينة.
– تغطية مصارف الصرف الصحي ومعالجة البرك المائية لتقليص أماكن توالد الحشرات.
– تواصل رسمي وشفاف مع المواطنين حول الإجراءات المتخذة، لتخفيف حالة الغضب والاستياء.
– تخصيص ميزانية إضافية لمواجهة الظاهرة بشكل موسمي ومنظم، بدل الاكتفاء بتدخلات ظرفية.
انتشار “شنيولة” في أولاد عبو برشيد لم يعد مجرد ظاهرة موسمية عابرة، بل أزمة بيئية وصحية تتطلب تدخلاً عاجلاً ومنسقاً بين المجلس الجماعي، مكتب حفظ الصحة، والمجتمع المدني. استمرار الوضع دون حلول جذرية يهدد راحة وصحة الساكنة، ويكشف عن ثغرات في تدبير الشأن المحلي.




