هزت حادثة مؤلمة مشاعر ساكنة خريبكة، بعدما أسدل الموت ستاره على حياة شاب في ريعان العمر، لم يتجاوز السادسة عشرة، إثر حادثة سير وقعت بشارع مولاي يوسف، عقب اصطدامه بدراجة نارية.
ورغم محاولات إنقاذه، لم يتمكن الفقيد من مقاومة خطورة إصابته خاصة علی مستوی الرأس، ليفارق الحياة صباح الإثنين بالمستشفی الجامعي إبن رشد بالدار البيضاء ، تاركاً وراءه أسرة مكلومة وقلوباً موجوعة بفقدان ابن كان لا يزال في بداية مشواره.
لكن الفاجعة لم تتوقف عند فقدان هذا الشاب، إذ إن سائق الدراجة النارية غادر مكان الحادث ولاذ بالفرار، تاركاً وراءه ضحية تصارع الموت وأسرة تواجه واحدة من أقسى لحظات حياتها.
هذا الحادث المؤلم يعيد إلى الواجهة مسؤولية السائقين وضرورة التحلي باليقظة واحترام قواعد السير، خصوصاً أن لحظة من التهور قد تكون كافية لتحويل حياة أسرة بأكملها إلى مأساة.
وفي الوقت الذي يخيم فيه الحزن على أسرة الفقيد وكل من عرفه، تبقى الأنظار متجهة إلى الجهات الأمنية المختصة من أجل تحديد هوية سائق الدراجة النارية وتوقيفه، والكشف عن كافة ملابسات الحادث، حتى يأخذ القانون مجراه وتُرتب المسؤوليات وفق ما ستكشف عنه التحقيقات.
إن رحيل شاب في السادسة عشرة من عمره ليس خبراً عابراً، بل فاجعة إنسانية تختصر حجم الألم الذي يمكن أن تخلفه حوادث السير، خاصة عندما يغادر المتسبب في الحادث المكان بدل تقديم المساعدة والوقوف إلى جانب الضحية.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وذويه جميل الصبر والسلوان.
متابعة: محمد نرادي




