أصدرت تنسيقية القوى المدافعة عن مصب نهر أم الربيع بدائرة أزمور بيانًا موجهًا إلى الرأي العام، عبّرت فيه عن قلقها البالغ إزاء استمرار التدهور البيئي الذي يشهده مصب نهر أم الربيع، محذرة من تداعياته الخطيرة على التوازنات الإيكولوجية والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
وأكدت التنسيقية أن استمرار تصريف المياه العادمة في مجرى النهر تسبب في نفوق أعداد كبيرة من الأسماك، إلى جانب تفاقم مشكل تراكم الرمال بمصب الوادي، وهو ما يهدد النظام البيئي ويؤثر بشكل مباشر على الصيد التقليدي والسياحة المحلية.
ودعت التنسيقية الجهات الحكومية، وعلى رأسها وزارة التجهيز والماء، إلى التعجيل بتنزيل الدراسات والمشاريع المعلن عنها وتحويلها إلى إجراءات ميدانية ملموسة، مع إدراج تأهيل مصب نهر أم الربيع ضمن أولويات السياسات العمومية، أسوة بمشاريع مماثلة عرفتها مناطق أخرى بالمملكة.
كما طالبت بإحداث آلية مؤسساتية خاصة لتدبير وتأهيل حوض ومصب نهر أم الربيع، وإنجاز دراسة علمية شاملة لتقييم حجم الأضرار البيئية والإيكولوجية، ووضع حلول عملية ومستدامة لإعادة التوازن البيئي وحماية الموارد الطبيعية.
واختتمت التنسيقية بيانها بدعوة مختلف المؤسسات والمنتخبين والفعاليات المدنية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتهم والانخراط في جهود جماعية لإنقاذ مصب نهر أم الربيع، باعتباره ثروة طبيعية وموردًا استراتيجيًا يستوجب الحماية لفائدة الأجيال الحالية والقادمة.
آزمور ..بيان يدق ناقوس الخطر.. تنسيقية مدنية تحذر من التدهور البيئي بمصب نهر أم الربيع

رابط مختصر



