
شهدت مدينة أزمور، صباح اليوم الثلاثاء، أجواءً روحانية مفعمة بالخشوع خلال افتتاح موسم مولاي بوشعيب السارية، أحد أعرق المواسم الدينية بالمغرب، والذي يُجسد عمق الارتباط الروحي للمغاربة بأوليائهم الصالحين وإحياء قيم التسامح والتآزر المتجذرة في الهوية الوطنية.
وقد ترأس مراسيم الافتتاح كلٌّ من الحاجب الملكي وعامل إقليم الجديدة، بحضور شخصيات دينية ومدنية وعسكرية، وممثلي السلطات المحلية والمنتخبين، إلى جانب أعداد كبيرة من الزوار الذين توافدوا من مختلف مدن المملكة للمشاركة في هذا الحدث الديني العريق.
وتخللت فقرات الافتتاح لحظات من التضرع والدعاء، وقراءة آيات بينات من الذكر الحكيم، إلى جانب زيارة الضريح الشريف للولي الصالح مولاي بوشعيب، الذي يُعد رمزاً للتقوى والصلاح في الذاكرة الروحية للمغاربة.
ويُعتبر موسم مولاي بوشعيب مناسبة سنوية لإحياء الموروث الديني والثقافي لمدينة أزمور، وفرصة لتجديد الروابط الروحية والاجتماعية بين الزوار وأبناء المنطقة، كما يسهم في إنعاش الحركة الاقتصادية والسياحية بالمدينة.
واختُتمت المراسيم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، ولولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، سائلين الله أن يديم على المغرب نعمة الأمن والإيمان والاستقرار

