على إثر تداول صورة نفوق احدى حيوان الأيل في غابة منتزه إقليم إفران عبر مواقع التواصل الاجتماعي يومه الجمعة 22 نونبر 2024 ، ما أثار العديد من التساؤلات حول الميزانية التي خُصصت لهذا المشروع وصحة الدراسات التي أُجريت لتربية الأيل في هذه المنطقة.
أثار هذا الوضع غضب واستياء عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بتوضيحات من الجهات المعنية حول كيفية إنفاق الأموال العامة على هذا المشروع، الذي يبدو أنه لن يحقق الأهداف المرجوة في غياب الإشراف المناسب والمتابعة الدورية، مستفسرين عما إذا كانت جودة الأيل والمعايير المتبعة مطابقة لما ورد في الدراسات التي زعمت نجاح المشروع، أم وجود تهاون أو تقصير في الدراسات الأولية التي أجريت قبل الشروع في تربية الأيل في هذه المنطقة.
ملتمسين تقديم تفاصيل حول هذا الحدث وكذلك الإجراءات التي اتخذت لضمان سلامة الأيل وبيئته الطبيعية، مع تشكيل لجنة تحقيق مستقلة للنظر في ملابسات هذا الحادث وتقييم مدى جدوى المشروع ، بالإضافة إلى ذلك يدعون إلى مراجعة شاملة للسياسات والإجراءات المتعلقة بحماية الحياة البرية والموارد الطبيعية في المنطقة.
تبقى الأسئلة مطروحة حول مدى فعالية هذه المشاريع البيئية وضرورة ضمان الشفافية والمحاسبة في إنفاق الأموال العامة، خاصة عندما يتعلق الأمر بحماية الحياة البرية والمال العام ، وهل حققت الدراسات فعلاً المعايير المطلوبة لضمان جودة الأيل وسلامته؟
بصفتنا كإعلام لتنوير الرأي العام ، ننتظر أجوبة وردودًا حول صحة ما تم تداوله.
المصطفى اخنيفس




