تشهد مدينة الجديدة، في اليوم الثاني من عيد الأضحى من كل سنة، طقوسا شعبية متوارثة تعرف محليًا باسم “حليلو”، وهي عادة احتفالية تشبه طقوس “زمزم”، حيث يخرج الأطفال والشباب إلى الأزقة والشوارع لرش بعضهم البعض والمارة بالماء في أجواء يطبعها المرح والصخب.
ورغم الطابع الاحتفالي الذي يميز هذه العادة الشعبية، إلا أن العديد من المواطنين عبروا عن استيائهم من بعض السلوكيات المصاحبة لها، خاصة بعدما تحولت في بعض الأحياء إلى ممارسات تتسبب في إزعاج المارة ومستعملي الطريق، إضافة إلى تعريض البعض لمواقف محرجة خصوصا أصحاب الدراجات النارية والسيارات.
وأكد عدد من السكان أن الاحتفال بالموروث الشعبي أمر مرحب به، لكن دون تجاوزات تمس راحة المواطنين أو تهدد سلامتهم، داعين إلى ضرورة التحسيس والتوعية بضرورة احترام الفضاء العام وتفادي التصرفات العشوائية.
ويبقى التحدي اليوم هو تحقيق التوازن بين الحفاظ على التراث الشعبي المحلي الذي يميز المدينة، وضمان احترام النظام العام وسلامة المواطنين خلال أيام العيد.




