في إطار الحركة الانتقالية السنوية التي تباشرها القيادة العليا للدرك الملكي، شهد المركز الترابي للدرك الملكي بجماعة سيدي شيكر، إقليم اليوسفية، تنقيل أربعة من عناصره إلى وحدات ترابية وقضائية جديدة، وذلك في سياق الدينامية الرامية إلى تعزيز النجاعة وتبادل الخبرات بين مختلف المصالح.
وشملت هذه الحركة انتقال الرقيب الأول حسن الأنصاري إلى المركز الترابي ببريكشة بإقليم وزان، والرقيب الأول حسن تناني إلى المركز الترابي أغدير لكروش بإقليم تطوان، والرقيب الأول مصطفى بوحمد إلى المركز القضائي بالفقيه بن صالح، كما شملت أيضاً انتقال إحدى الدركيات التي كانت تزاول مهامها بالمركز الترابي بسيدي شيكر إلى تعيين جديد في إطار الحركة الانتقالية.
وخلال فترة عملهم بالمركز الترابي بسيدي شيكر، عُرف العناصر المنتقلون بحسن أدائهم المهني، والانضباط في أداء مهامهم، والتعامل المسؤول مع مختلف القضايا الموكولة إليهم، وهو ما ترك انطباعاً إيجابياً لدى عدد من المواطنين.
وتندرج هذه التنقيلات ضمن الحركة الانتقالية السنوية التي تعرفها مصالح الدرك الملكي، والتي تهدف إلى تعزيز النجاعة الأمنية وتبادل الخبرات والكفاءات بين مختلف الوحدات والمراكز، بما يساهم في الرفع من جودة الأداء الأمني وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين.
متابعة : محمد المداني




