شهدت جماعة أولاد احسين بإقليم الجديدة، في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد، جريمة قتل مروعة هزت الرأي العام المحلي وخلفت حالة من الحزن والاستياء وسط الساكنة، بعدما تحول خلاف سابق بين جارين إلى مواجهة دامية انتهت بفقدان أحدهما لحياته.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن المشتبه فيه الرئيسي توجه إلى منزل الضحية رفقة شخصين آخرين، قبل أن يتطور الخلاف إلى اعتداء باستعمال السلاح الأبيض، ما تسبب في إصابة الضحية بجروح بليغة. ورغم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، إلا أنه فارق الحياة متأثرا بخطورة إصاباته.
وفور إشعارها بالحادث، باشرت عناصر الدرك الملكي تحرياتها، حيث تمكنت من توقيف أحد المشتبه فيهم، فيما لا تزال الأبحاث متواصلة لتوقيف المشتبه فيه الرئيسي الذي يوجد في حالة فرار، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وخلفت هذه الجريمة صدمة كبيرة في أوساط سكان المنطقة، خاصة أن الضحية كان أبا لأربعة أبناء، بينما المشتبه فيه الرئيسي أب لطفلين، ما يجعل الأطفال والعائلات أكبر المتضررين من مثل هذه الوقائع المأساوية.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة خطورة تحول الخلافات البسيطة ولحظات الغضب إلى جرائم تنتهي بنتائج مأساوية، حيث تفقد أسرة أحد أفرادها، فيما تواجه أسرة أخرى تبعات الاعتقال والمحاكمة والسجن، لتظل الأسر والأطفال هم الخاسر الأكبر في مثل هذه المآسي التي كان بالإمكان تفاديها بالحوار وضبط النفس.




