شهد إقليم الصويرة مؤخرًا تعيين عامل جديد في إطار الحركية التي تشهدها الإدارة الترابية بالمملكة، وذلك في سياق السعي المستمر لتعزيز فعالية التدبير المحلي وتحقيق التنمية الشاملة. وقد استبشر عدد كبير من ساكنة الإقليم، وخاصة جماعة كشولة، بهذا التعيين الجديد، آملين أن يكون خطوة حقيقية نحو رفع التهميش وتحقيق تطلعات السكان.
جماعة ݣشولة، كغيرها من الجماعات القروية بالإقليم، تعاني منذ سنوات من نقص في البنيات التحتية الأساسية، وضعف في الخدمات الاجتماعية والصحية، فضلاً عن غياب فرص الشغل والتنمية الاقتصادية. وتبقى مطالب الساكنة متعددة، من تحسين وضعية الطرق والمسالك، إلى دعم التعليم والصحة، وتوفير الماء الصالح للشرب، وتشجيع المبادرات الاستثمارية التي يمكن أن تخلق فرص الشغل وتعيد الأمل للشباب.
ويأمل المواطنون أن يحمل العامل الجديد رؤية تنموية متجددة، تضع في صلب أولوياتها تقليص الفوارق المجالية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، خصوصًا في ضل ضعف المجلس المنتخب الحالي لݣشولة وفشله في حل مشاكل الساكنة وتبقى جماعة ݣشولة من الجماعات التي ظلت لسنوات خارج خارطة المشاريع الكبرى.
تعيين عامل جديد على إقليم الصويرة.. آمال جديدة لتنمية جماعة ݣشولة والمناطق المهمشة

رابط مختصر



