رغم كل الإصلاحات التي عرفها مركز سيدي علي من تعبيد الشوارع الرئيسية وإعادة هيكلة مجموعة من الأحياء المحيطة به وكذلك الإنارة العمومية إلا أنه لا زال يعاني من مجموعة الظواهر السيئة منها الإستغلال العشوائي للملك العمومي وانتشار الكلاب الضالة ونقص حاد في الدوريات الأمنية للدرك الملكي مما فسح المجال لمجموعه من السرقات والإعتداءات ، الصور كيف يصبح المركز كل يوم أربعاء لأن السوق العشوائي يمتلئ يوم الثلاثاء ويسبب إختناق مروري لمستعملي الطريق وكذلك الضجيج للمدارس والمسجد والمركز الصحي ، نحن لاندعو لقطع الأرزاق لكن ندعو لتنظيم وتأطير الباعة المتجولين واستغلال السوق النموذجي رغم صغر حجمه، لكننا ضد أن يأتي الإنسان للبحث عن قوت يومه وهو يؤثر سلبا عن الآخرين !!!
كيف يعقل ان التاجر يعمل يوما كاملا وفي المساء عندما ينتهي يصبح غير قادر على تخصيص نصف ساعة لتنظيف مكانه ، وفي الصباح تصبح المعاناة مضاعفة لعمال النظافة ، وكل هذه الظواهر التي ذكرنا تحدث أمام أعين السلطة ، علما أن السوق يخلق رواج تجاري مهم تستفيد منه المنطقة لكننا مع التنظيم ولا للعشوائية في الفضاء العام .





