سيدي بنور.. إرجاع سيارة النقل الرياضي الوحيدة إلى المجلس الإقليمي يثير قلق الجمعيات الرياضية مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد

ابراهيم
أحداث•مجتمع
ابراهيممنذ ساعتينآخر تحديث : منذ ساعتين
سيدي بنور.. إرجاع سيارة النقل الرياضي الوحيدة إلى المجلس الإقليمي يثير قلق الجمعيات الرياضية مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد

تجد مجموعة من الجمعيات الرياضية بمدينة سيدي بنور نفسها أمام صعوبات كبيرة في تدبير تنقلاتها للمشاركة في البطولات والمنافسات الرياضية، وذلك عقب إرجاع سيارة النقل الرياضي الوحيدة إلى المجلس الإقليمي من طرف جماعة سيدي بنور، في خطوة لم تتضح، إلى حدود الساعة، الأسباب الكامنة وراءها.
ويأتي هذا المستجد في وقت تستعد فيه مختلف الأندية والجمعيات الرياضية لانطلاق الموسم الرياضي الجديد نهاية اكتوبر الجاري .
حيث يشكل التنقل إلى المدن والأقاليم الأخرى تحدياً حقيقياً أمام عدد من الفرق، خاصة في ظل محدودية الإمكانيات المالية وارتفاع تكاليف النقل، الأمر الذي قد يؤثر على مشاركتها المنتظمة في المنافسات الرسمية.
وتعتبر سيارة النقل الرياضي من الوسائل المهمة التي كانت تساهم في التخفيف من الأعباء المادية الملقاة على عاتق الجمعيات الرياضية، لاسيما تلك التي تعتمد على موارد محدودة لتغطية مصاريف التنقل والتجهيز والتأطير، في ظل التزاماتها تجاه اللاعبين والأطر التقنية والإدارية.
وأمام هذا الوضع، تناشد فعاليات رياضية محلية رئيس المجلس الإقليمي لسيدي بنور عامل الإقليم التدخل العاجل لإيجاد حل لهذا الإشكال، والعمل على توفير بدائل عملية ومستدامة تضمن استمرارية مشاركة الفرق المحلية في مختلف البطولات والمنافسات.
كما تأمل الجمعيات الرياضية أن يتم توضيح ملابسات إرجاع السيارة، وفتح باب الحوار بين مختلف الجهات المعنية من أجل تجاوز هذه الوضعية، بما يخدم مصلحة الرياضة المحلية ويحافظ على فرص الشباب في ممارسة أنشطتهم الرياضية وتمثيل مدينة سيدي بنور في الاستحقاقات المقبلة.
ويبقى الرهان المطروح اليوم هو إيجاد صيغة واضحة لتدبير النقل الرياضي، في إطار التعاون والتنسيق بين المجلس الإقليمي والجماعة الترابية وباقي المتدخلين، تفادياً لأي انعكاسات سلبية قد تطال الأندية والجمعيات مع انطلاق الموسم الرياضي الجديد.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق