اهتز ، زوال يوم السبت 9 غشت 2025، موسم مولاي عبد الله أمغار ، على وقع فضيحة غذائية من العيار الثقيل: عشرات من عناصر القوات المساعدة والدرك الملكي وأعوان السلطة انتهوا في المستشفى بعد تناولهم وجبة غداء على شكل سندويشات بالدجاج والكفتة ، وجبات (رسمية ) جاءت من الممون الذي فاز بصفقة الإطعام في الموسم.
المشهد كان صادما: غثيان، آلام حادة في المعدة، سيارات إسعاف تهرول في قلب الموسم… أما القاسم المشترك بين الضحايا، فهو أنهم أكلوا من نفس الوجبة التي مرت عبر ( فلتر ) توقيع المجلس الجماعي، الذي هو من منح الصفقة للممون.
وهنا تنفجر الأسئلة التي يعرف الجميع أنها ليست بريئة:
—هل تم اختيار الممون بالكفاءة أم بالمعرفة؟
—هل دفتر التحملات كان مجرد ورقة شكلية لتغطية محاباة وولاءات؟
—هل تمت مراقبة ظروف إعداد الأكل أم أن المراقبة الوحيدة كانت على الصفقة ومن يأخذها؟
—كم من ممون محترف تم تجاهله لأن الصف كان محجوزا مسبقا؟
—هل راح الناس وأمنهم الغذائي أرخص من رضاء بعض الأصدقاء والمقربين؟
الموسم ليس مجرد فرجة، إنه صورة منطقة وسمعة وطن، لكن ما وقع اليوم يفضح واقعا آخر، حيث المحسوبية والزبونية تطبخ أحيانا قبل الطعام نفسه… والنتيجة تسمم جماعي، وتحقيقات قد تكشف أكثر مما يريد البعض سماعه.




