
نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم اليوسفية بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية وبالتعاون مع عمالة الإقليم والمجمع الشريف للفوسفاط الملتقى القرآني الثاني عشر يوم الأربعاء 15 يوليوز 2026 بقاعة الأفراح التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط بموقع الكنتور.
ويأتي هذا الملتقى استرشادا بقوله تعالى: ﴿ إن علينا جمعه وقرآنه﴾ وتجسيدا للعناية السامية التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للقرآن الكريم وعلومه ومواكبة لمضامين الرسالة الملكية بمناسبة الاحتفال بمرور خمسة عشر قرنا على ميلاد النبي ﷺ.
وقد حضر فعاليات الملتقى عبد المومن طالب عامل صاحب الجلالة على إقليم اليوسفية إلى جانب عدد من المسؤولين ورؤساء المصالح وأعضاء المجالس العلمية والمرشدين والمرشدات والقيمين الدينيين وجمهور غفير من ساكنة الإقليم. وتضمن البرنامج كلمات رسمية لرئيس المجلس العلمي المحلي والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية أكدت على المكانة المركزية للقرآن الكريم في البناء الروحي والحضاري للأمة، ومحاضرة علمية للدكتور عبد الواحد الصمدي حول “القراءات القرآنية من التلقي النبوي إلى الرعاية المولوية لأمير المؤمنين”، وفقرة تراثية جسدت طريقة أخذ علم القراءات بمنطقة أحمر، وقراءات جماعية وفردية مجودة بمشاركة نخبة من القراء والقارئات. واختتم الملتقى بتكريم المحسن الحاج عبد الله فكري رحمه الله وشيخ القراءات بالإقليم الحسن غرور، وتوزيع جوائز على الفائزين في المسابقات القرآنية الرمضانية لسنة 1447هـ وعلى المتفوقين في البكالوريا بالتعليم العمومي والعتيق، وتلاوة البرقية المرفوعة إلى جلالة الملك والدعاء الصالح. وقد حقق الملتقى أهدافه في توثيق الصلة بكتاب الله وترسيخ القيم الدينية والوطنية وتعزيز الإشعاع القرآني بالإقليم في ظل الرعاية الملكية السامية.

