شهدت جماعة بني فراسن بإقليم تازة، ، احتجاجات من قبل بائعي السمك في السوق الأسبوعي، حيث منعوا من بيع منتجاتهم بسبب تحديد سعر السردين عند 20 درهماً للكيلوغرام. هذا السعر المرتفع أثار استياء المستهلكين على حد سواء، خاصة أن السردين يُعتبر من الأسماك الشعبية التي يعتمد عليها الكثيرون في نظامهم الغذائي.
هذه الواقعة ليست معزولة، بل تأتي في سياق سلسلة من الاحتجاجات والمبادرات في مختلف المدن المغربية للتصدي لارتفاع أسعار السمك. ففي مراكش، قام بائع سمك يُدعى عبد الإله، المعروف بـ”مول الحوت”، ببيع السردين بسعر 5 دراهم للكيلوغرام، كخطوة لمواجهة جشع الوسطاء والمضاربين الذين يرفعون الأسعار دون مبرر. هذه المبادرة لاقت ترحيباً واسعاً من المواطنين، لكنها قوبلت بإجراءات من السلطات المحلية التي أغلقت محله مؤقتاً بدعوى مخالفات تتعلق بالنظافة وظروف التبريد.
وفي الدار البيضاء، شهد سوق السمك بالجملة احتجاجات مشابهة بعد وصول سعر السردين إلى 20 درهماً للكيلوغرام، مما دفع البائعين إلى الامتناع عن الشراء حتى تخفيض السعر.
هذه الأحداث تسلط الضوء على التحديات التي يواجهها قطاع بيع السمك في المغرب، خاصة فيما يتعلق بدور الوسطاء والمضاربين في تحديد الأسعار. يُطالب العديد من المهنيين والمستهلكين بتدخل الجهات المختصة لضبط السوق وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان وصول الأسماك بأسعار معقولة للجميع.
ادم أبوفائدة




