شحنات من الأتربة بملعب دوار بلعوني بسيدي شيكر تثير علامات استفهام حول مصدرها وطبيعة الأشغال

ابراهيم
أحداثقضايا عامةمجتمع
ابراهيممنذ 4 ساعاتآخر تحديث : منذ 4 ساعات
شحنات من الأتربة بملعب دوار بلعوني بسيدي شيكر تثير علامات استفهام حول مصدرها وطبيعة الأشغال

رصدت جريدة بلازواق تيفي وجود شحنات من الأتربة داخل ملعب دوار بلعوني، التابع لجماعة سيدي شيكر بإقليم اليوسفية، وهو الملعب الذي يندرج ضمن مشروع إنجاز أربعة ملاعب رياضية بالجماعة، الذي خُصصت له ميزانية إجمالية فاقت 110 ملايين سنتيم.

وحسب مصادر الجريدة، فقد شوهدت منذ مدة جرافة تابعة للمجلس الجماعي لسيدي شيكر، إلى جانب شاحنة بالقرب من هذا الملعب، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول طبيعة هذه الأشغال، والجهة التي أمرت بها، والإطار الذي تندرج ضمنه، خاصة في ظل غياب أي توضيح رسمي بشأنها.

وتساءل عدد من المتابعين عن مصدر هذه الأتربة، والغاية من نقلها إلى الملعب، خصوصاً وأن هذا الأخير لم يمض على إنجازه سوى أقل من سنتين، وهو ما يفتح باب التساؤل حول أسباب الحاجة إلى مثل هذه التدخلات في مشروع حديث الإنجاز، وحول مدى جودة الأشغال التي أُنجزت سابقاً ومدى مطابقتها للمعايير التقنية المطلوبة.

ويأتي هذا المستجد في وقت سبق فيه للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام، فرع سيدي شيكر، أن وجّه عدة مراسلات إلى الجهات المختصة، طالب من خلالها بفتح بحث بشأن مشروع إنجاز الملاعب الأربعة، من بينها مراسلة موجهة إلى المجلس الجهوي للحسابات بجهة مراكش آسفي، وذلك قصد الوقوف على مختلف الجوانب المرتبطة بهذا المشروع.

وأمام هذه المعطيات، يبقى الرأي العام المحلي في انتظار توضيحات من المجلس الجماعي لسيدي شيكر والجهات المختصة بشأن مصدر هذه الأتربة، وطبيعة الأشغال الجارية، وما إذا كانت تدخل في إطار إصلاحات أو أشغال تكميلية أو أي تدخل آخر، بما يضمن احترام مبدأ الشفافية وتنوير الرأي العام.

وتؤكد جريدة بلازواق تيفي أن هذا المقال يندرج في إطار نقل الوقائع وإثارة النقاش حول تدبير الشأن العام، مع احترام قرينة البراءة، كما تبقى الجريدة مستعدة لنشر أي توضيح أو تعقيب أو رد من المجلس الجماعي لسيدي شيكر أو أي جهة معنية، احتراماً لحق الرد والتوضيح المكفول قانوناً.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق