توصلت جريدة بلا زواق الالكترونيةبشكاية مفادها أن ساكنة افغ واكدمان جماعة اغبالوا نكردوس مستاؤون من التخريب و الكسر اللذان طالا الاليات و الأجهزة المتوفر داخل مرافق دار الصانعة التابعة للنفوذ الترابي لجماعة أغبالوانكردوس وهذا المشروع تم انجازه من طرف المبادرة والوطنية للتنمية البشرية منذ سنة 2016 وتم تجهيزها من طرف الصناعة التقليدية، لفائدة ساكنة مشيخة إفغ.
عرفت دار الصانعة الكائنة بافغ مؤخرا مشهدا مرعبا ومقلقا جددا حيت يبدو من خلال الباب الرئيسي والنوافذ التي تحيط بالمرافق ان هذا التخريب مفتعل ؛ أما دار الصانعة المتواجد باكدمان فلازالت لم تفتح أبوابها لفائدة الساكنة قصد الهدف الرامي الذي تسهر عليه مؤسسات الدولة للتقليص من الفوارق الاجتماعية و المجالية. لكنها تعرضت للتخريب بعد الانتخابات الأخيرة. وللمعلومة فالمرافق المشار إليها اعلاه تم تسليمها لجمعية مجهولة منذ سنوات ولم تستفد منها الساكنة لاسباب سياسية محضة .
حيث سبق لمستشارين في المجلس الجماعي اغبالوا نكردوس ان قدموا طلبات لرئيس للمجلس الجماعي قصد إصلاح الوضع قبل فوات الأوان،لكن حسب قولهم دون استجابة .
وبناء على ما توصلت به جريدة بلا زوق تيفي، تبين وبالملموس أن المشهد مرعب ويتبين من خلال الصور التي تجدونها رفقة هذا الطلب الذي يستدعي طرح العديد من التساؤلات حول تنامي ظاهرة الاعتداء والتخريب المتعمد للمرافق العمومية بالمنطقة، وفي نفس السياق جرت سرقة باب ملعب القرب بافغ المتوجد بنفس المكان، وهذا ما يعيق النهوض بالمرأة القروية،
بالتالي فإن تنامي ظاهرة الاعتداء والتخريب المتعمد يناشد ممثلوا ساكنة للمشيختين إفغ واكدمان التدخل الفوري لصيانة وفك العرقلة التي تعرضت لها المرافق نتجةاللامسؤولية،
وضمان الاستفادة للمواطنين والموطنات من الخدمات التي يحتوي عليها المرافق .وتعزيز البحت والتحقيق للحد من النزيف الذي يهدد التنمية بالوسط القروي ؛ وكذا تطبيق القانون عن المخالفين للنظام العام، من اجل تجنب تكرار الاعتداء و التخريب الذي طال أملاك الدولة.




