شهدت مدينة إقليم إفران، عروس الأطلس المتوسط يوم امس الاثنين 28 اكتوبر 2024 ، تساقطات ثلجية التي أضفت سحراً خاصاً على المناظر الطبيعية ، حيث اكتست المنطقة بلون أبيض ناصع ، هذا المنظر الخلاب بعث على البهجة والنشوة في قلوب الساكنة ، رغم أنه ليس بالشكل المعتاد الذي كانت تشهده المنطقة في السنوات الماضية .
و تزينت المرتفعات وجنبات الطرقات بالثلوج ، مما أضفى جمالاً خاصاً على الأشجار التي ارتدت حلة بيضاء ساحرة ، ورغم قلة هذه التساقطات ، إلا أنها تبشر بمستقبل واعد ، حيث تُعتبر بمثابة خزان مائي طبيعي يغذي الفرشة المائية ، مما يساهم في إعادة الحياة للمستنقعات وزيادة تدفق الينابيع.
تجدر الإشارة إلى أن إقليم إفران يحتوي على العديد من العيون الطبيعية التي جفت بفعل قلة التساقطات المطرية في السنوات الأخيرة لذا فإن هذه التساقطات الثلجية تُعتبر فرصة لتنمية المنطقة وزيادة جاذبيتها السياحية ، بالإضافة إلى توفير غذاء للماشية وضمان احتياجات السكان من الماء سواء للشرب أو الري.
إن عودة الثلوج إلى إقليم إفران ليست مجرد حدث مناخي ، بل تبشر ببداية تعيد الأمل إلى قلوب الساكنة وتساهم في تعزيز الحياة الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة ، كما يتطلع البعض إلى الاستفادة من هذه الظروف المناخية ، ويأمل البعض في تعزيز السياحة الشتوية ، بينما يسعى آخرون لتأمين احتياجاتهم الأساسية في ظل الأجواء الباردة .
المصطفى اخنيفس




