الحسيمة _إمزورن.. شارع رئيسي يغرق في الإهمال والساكنة تتساءل: متى يتحول وعد التأهيل إلى واقع

ابراهيم
أحداث•الوطنية
ابراهيممنذ ساعتينآخر تحديث : منذ ساعتين
الحسيمة _إمزورن.. شارع رئيسي يغرق في الإهمال والساكنة تتساءل: متى يتحول وعد التأهيل إلى واقع

يعيش أحد الشوارع الرئيسية بمدينة إمزورن وضعاً متردياً يثير استياء الساكنة، بعدما تحوّل، مع مرور الوقت، إلى عنوان واضح لمعاناة يومية تتفاقم دون أن تلوح في الأفق مؤشرات ملموسة على تأهيله وإعادة هيكلته.
فالساكنة، التي طالما انتظرت إصلاح هذا الشارع وتحسين وضعيته، وجدت نفسها أمام واقع مختلف تماماً عن الوعود التي تم تقديمها في مناسبات سابقة. فكلما تجدد الحديث عن قرب انطلاق الأشغال، إلا أن الوضع على الأرض كان يزداد سوءاً، وسط استمرار مظاهر الإهمال وانتشار الروائح الكريهة التي تزيد من معاناة المواطنين.
وتؤكد الساكنة أن الوعود بتأهيل الشارع أصبحت تتكرر دون أن تجد طريقها إلى التنفيذ؛ فتارة يتم الحديث عن انطلاق الأشغال خلال الشهر المقبل، وتارة أخرى يتم ربط الوضع بمرحلة بداية الأشغال، غير أن مرور الوقت دون تغيير ملموس جعل المواطنين يتساءلون عن مصير هذه الوعود والجدولة الحقيقية للمشروع.
ولا يتعلق الأمر، بحسب الساكنة، بمجرد تحسين شكلي للطريق، وإنما بمطلب يرتبط بجودة الحياة والبيئة والسلامة داخل أحد الشوارع الرئيسية بالمدينة.
وأمام هذا الوضع، تتجدد مطالب المواطنين بتدخل الجهات المعنية بشكل جدي ومسؤول، والكشف عن حقيقة مشروع التأهيل، وآجال تنفيذه، والإجراءات التي سيتم اتخاذها لمعالجة الوضع القائم، بدل الاكتفاء بتقديم وعود جديدة لا تجد طريقها إلى أرض الواقع.
فإمزورن تستحق شوارع تليق بساكنتها، والحل لا يمكن أن يبقى مؤجلاً إلى ما لا نهاية. المطلوب اليوم هو الانتقال من لغة الوعود إلى العمل الميداني، ووضع حد لوضع بات يثير استياء المواطنين ويطرح أكثر من علامة استفهام حول تدبير هذا المرفق الحيوي.

فكري ولد علي

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق