استفاقت ساكنة المهارزة الساحل، صباح اليوم، على وقع حادث مأساوي بعدما تم العثور على جثة شاب في مقتبل العمر ملقاة بين الصخور بشاطئ المنطقة، وعليها آثار ضرب واضحة على مستوى الرأس، في ظروف وصفت بالغامضة.
وحسب المعطيات الأولية التي توصلنا بها من شهود عيان، فإن الجثة اكتُشفت من طرف بعض المارة الذين كانوا يتجولون على الشاطئ، حيث لاحظوا وجود جسم غريب عالق بين الصخور قبل أن يقتربوا ويتبين أنه جثمان لشاب تظهر عليه علامات عنف.
وقد حضرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي إلى عين المكان فور إشعارها، حيث تم تطويق الموقع وفتح تحقيق عاجل تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن ملابسات هذه الوفاة وظروف وقوعها، وما إذا كانت تتعلق بجريمة قتل أو حادث عرضي.
كما تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي قصد إخضاعها للتشريح الطبي، والذي من المرتقب أن يحدد بدقة سبب الوفاة والتوقيت التقريبي لحدوثها.
الحادثة خلفت حالة من الصدمة والذهول وسط سكان المنطقة وزوار الشاطئ، خاصة في ظل تكرار مثل هذه الحوادث الغامضة على السواحل خلال الفترة الأخيرة.
ويبقى الرأي العام المحلي في انتظار نتائج التحقيقات الأمنية التي من شأنها أن تميط اللثام عن حقيقة هذا الحادث المؤلم




