يواصل المركز القضائي للدرك الملكي باليوسفية أداء مهامه الأمنية والقضائية، من خلال حضور ميداني متواصل وتكثيف الجهود الرامية إلى التصدي لمختلف أشكال الجريمة، وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.
وتندرج هذه الدينامية في إطار العمل اليومي الذي تقوم به عناصر المركز، عبر التعامل مع مختلف القضايا والشكايات المعروضة عليها، إلى جانب التدخلات الميدانية التي تفرضها طبيعة المهام الموكولة إلى جهاز الدرك الملكي، في احترام للاختصاصات القانونية والمساطر الجاري بها العمل.
ويحرص المركز، تحت إشراف قائده، على تعزيز التنسيق واليقظة والتجاوب مع القضايا الأمنية، بما يساهم في الحد من بعض الظواهر الإجرامية والتصدي لكل ما من شأنه المساس بسلامة الأشخاص والممتلكات أو الإخلال بالنظام العام.
كما يشكل الحضور الميداني لعناصر الدرك الملكي أحد أبرز عناصر العمل الأمني، لما له من دور في تعزيز التواصل مع المواطنين والوقوف على مختلف الإشكالات المطروحة، فضلاً عن دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الشعور بالطمأنينة داخل المجال الترابي التابع للمركز.
وتتواصل هذه الجهود في إطار احترام القانون والضوابط المهنية، وبالتنسيق مع مختلف المصالح والسلطات المختصة، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز مقومات الأمن والاستقرار.
وبين التدخلات الميدانية والعمل القضائي واليقظة الأمنية، يواصل المركز القضائي للدرك الملكي باليوسفية حضوره ضمن المنظومة الأمنية المحلية، في سبيل الاضطلاع بالمهام المنوطة به وخدمة أمن المواطنين وسلامتهم.




