قامت جريدة بلازواق تيفي مساء اليوم بجولة ميدانية داخل المستشفى الإقليمي بسيدي بنور، خاصة قسم المستعجلات، حيث رصدت وضعاً يبعث على القلق ويطرح أكثر من سؤال حول واقع المنظومة الصحية بالإقليم.
المشهد كان مؤلماً أبواب موصدة، مواطنون ينتظرون دورهم ، وأطفال ممددون يتألمون في انتظار من يُكفّف جراحهم، في حين بدت الأطقم التمريضية قليلة العدد ومرهقة، وأغلب المسؤولين بالمستشفى غائبين عن أداء واجبهم.
هذا الوضع، الذي لم يعد خافياً على أحد، يضع المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والجهات الوصية أمام مسؤوليات مباشرة، ويطرح علامات استفهام حول غياب مبادرات عملية لإيجاد حلول عاجلة. فالمستشفى الإقليمي يُعتبر الملاذ الوحيد لأزيد من 25 جماعة ترابية، في ظل غياب فعّال لدور المستوصفات المحلية التي من المفترض أن تُخفف الضغط.
وفي ظل هذه الظروف، لا يمكن لعامل الإقليم أن يُعالج وحده اختلالات تراكمت لسنوات، فالمسألة تتطلب تدخل وزارة الصحة بشكل مستعجل، وإرادة سياسية حقيقية للنهوض بالقطاع. كما أن برلمانيي الإقليم يُسائلهم الشارع المحلي، إذ لم يسمع لهم صوت قوي تحت قبة البرلمان، ولم يُسجَّل لهم أي ترافع جاد أو مبادرات ملموسة تُسهم في رفع المعاناة عن ساكنة سيدي بنور.
الساكنة اليوم تنتظر حلاً عاجلاً، لأن صحة المواطن ليست موضوعاً قابلاً للتأجيل.
المستشفى الإقليمي بسيدي بنور.. معاناة يومية وغياب حلول جذرية

رابط مختصر



